منتدى كل العرب

تعارف | صداقات |سياسة | ثورات | كرة قدم | رياضة مصرية وعربية | رياضة عالمية | اسلاميات | فقة | سنة | حديث | مطبخ | ديكور | ازياء | موضة |كروشية | مكياج | رشاقة | نكت | شعر | ادب | صور | فنانات| خواطر | قضايا | بيع | شراء | ايجار | سيارات | شقق |عقارات |
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سابقة أعمال شركة تريمف التايلاندية حول العالم
أمس في 8:45 pm من طرف كايرو تريد

» لماذا إخترنا شركة تريمف التايلندية
أمس في 4:51 pm من طرف كايرو تريد

» شركات يونيفورم بمصر_صور ارواب التخرج وملابس الحفلات وجميع الموديلات –ارواب للدكتوراة وارواب للماجيستير بأسعار منافسة
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 11:51 pm من طرف nanaclever

» مصنع السلام لليونيفورم والملابس الجاهزة(تصنيع لحساب الغير)
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 10:51 pm من طرف jako jeko

» شركات يونيفورم بمصر_تصنيع ملابس جاهزة (يونيفورم للمستشفيات والفنادق والمصانع والشركات)طباعة وتطريز على الاقمشة وتصنيع شنط وسليبر وتيشرت
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 10:16 pm من طرف nanaclever

» مفروشات اكرم للفنادق(خامات عاليه الجوده و اسعار مناسبه)-شركة يونيفورم بالقاهرة
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 9:46 pm من طرف jako jeko

» اكرم لليونيفورمuniformوالملابس الجاهزة بأسعار مناسبه-شركة يوينفورم بالقاهرة
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 8:45 pm من طرف jako jeko

» شركات يونيفورم بمصر_يونيفورم الاستقبال بالفنادق – ملابس مديرى الاقسام والاستعلامات والاداريين
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 8:36 pm من طرف nanaclever

» سابقة اعمال لتريمف حول العالم
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 7:02 pm من طرف كايرو تريد

» شركة كايرو تريد
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 5:02 pm من طرف كايرو تريد

» احدث المفروشات لتجهيزات حجرات الفنادق والمستشفيات-مصنع يونيفورم بالقاهرة01200561116 -0233354889
الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:26 pm من طرف jako jeko

» شركة اكرم لتصنيع اجدد موديلات لارواب التخرجGraduation_مصنع يونيفورم بالقاهرة
الأحد 04 ديسمبر 2016, 9:20 pm من طرف jako jeko

» الهيتر الصينى من شركة كايرو تريد
الأحد 04 ديسمبر 2016, 8:42 pm من طرف كايرو تريد

» uniformافضل شركة يونيفورم فى مصر لجميع انواع اليونيفورم(التصنيع بمصانعنا)01200561116
الأحد 04 ديسمبر 2016, 7:59 pm من طرف jako jeko

» لوحات التحكم التايلاندية من كايرو تريد - احذرو التقليد
الأحد 04 ديسمبر 2016, 5:21 pm من طرف كايرو تريد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
LENA
 
ابو العيال
 
ابو عاصم
 
فاروق السيد سيف
 
ايمى
 
قطرى وافتخر
 
على حسن عبد العليم
 
ابوشادى
 
sheto
 
القيصر
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 506 بتاريخ الأربعاء 02 مارس 2011, 11:12 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 32857 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Faycal Rahim فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 23179 مساهمة في هذا المنتدى في 10399 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
تحميل فساتين الافلام مشاهدة امير الحب هندى افلام فيلم العرض الفيلم للكبار عربية حمام الذئاب هندية عربى أفلام مسلسل ممنوع هندي مباشر ممنوعة اغراء ذئاب مباشرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر نشاطاً
أثبت حــضـــــــــــورك ...أشراف ابو عاصــــــــم
مدرسة الحزن
إضحـــك مع الشـــعب المصـــرى ودمـــه الخفـــــيف الرجاء التواصل من الجميع
المقابله الثامنة....... ابو شادي معنا تحت الاضواء
مدرسة الفرح
لكل من يجد فى نفسه المقدره على الاشراف فليتقدم ..اشراف ابو عاصم
المقابلة السابعة مع الأخ ابو عاصم معنا تحت الأضواء
مدرسة حب الله
امتحانات وزارة الصحه الاماراتيه للصيادلة............
المقابله الرابعه مع الاخت ملاك العرب ايمي


شاطر | 
 

 المقياس القرآني للزلازل باستخدام الثوابت القرآنية الشاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LENA
رئيسة جمهورية المرأه العالمية




نائب المدير العـــــــام





انثى عدد الرسائل : 4801
العمر : 30
العمل/الترفيه : مديره علاقات عامه باحد وكالات الانباء
تاريخ التسجيل : 16/01/2009

مُساهمةموضوع: المقياس القرآني للزلازل باستخدام الثوابت القرآنية الشاملة   السبت 24 أبريل 2010, 4:53 am



اخواني اقدم لك موضوع مفيد ويحتاج الى تدبر وبالحقبة وجدته في احد المواقع لكن الموضوع مهم فاحببت نقله كي تعم الفائدة
تقبلو تحياتي
علم الزلازل والأعداد

مدخل مختصر عن علم الزلازل
موقع الأرقام وجد في هذا الموضوع علاقة وطيدة مع الأعداد والأرقام ، لذا قمنا بتلخيصه وتقديمه لكم للاستفادة .
تحصل الزلازل إما بسبب الحركة التكتونية للأرض (Tectonic Motion) وهو التشقق أو الحركة الفجائية خلال صدع موجود لصفيحة من صفائح القارات أو خلال تفرعاتها ، أو بسبب حالات بركانية (Volcanic Reasons) أي بسبب حصول بركان فإن قوة اندفاع الكتل البركانية وهيجانات الطبقات التحتية تؤدي إلى حصول ارتجاجات واهتزازات أرضية ، وقد أضيف إليها حديثا الهزات الحاصلة بسبب التفجيرات النووية التي يقوم بها الإنسان تحت سطح الأرض . وقد وضعت نظريات عديدة للزلازل منها نظرية الرجعة المرنة (Elastic Rebound Theory) والتي تفترض حصول انفراج مفاجىء لانفعالات متراكمة (Sudden Release of Accumulated Strains) تحصل خلال القشرة الصخرية لشق أو صدع خلال مناطق الضعف (Area of Weakness) وتطلق هذه النظرية تسمية بؤرة الزلزال أو مركز الزلزال (Hypocentre or Focus) الموجود في عمق معين يطلق عليه العمق البؤري أو (Focal Depth) ، وأما النقطة المقابلة لهذا المركز على سطح الأرض فتسمى (Epicentre) ، أما بعد البؤرة عن منطقة وضع المقياس الخاص بقياس قوة الهزة فيسمى (Epicentral Distance) أو المسافة المركزية الأرضية . وتقسم طبيعة الحركات والهزات الطبيعية إلى :
1. أولية (Primary) وهي بسبب عملية تسبق الهزة بقليل وتسمى (Causative Process) .
2. ثانوية (Secondary) تحدث بسبب الهزات الأرضية الناتجة من سريان الموجات الزلزالية خلال الأرض لمختلف الاتجاهات ، وتقسم بدوها إلى :
أ – انزلاق الأرض (Land Slides) وتحصل فيها انزلاق التربة وانضمامها (Soil Consolidation and Liquefaction) .
ب - التأثيرات الحركية الذاتية (Dynamic Inertial Effects) ... أما بالنسبة لأنواع الموجات المتنقلة أثناء الزلزال فهي :
1. الموجات الطولية (Longitudinal Waves) وهي موجات سريعة الحدوث والزوال وغير مهمة ويرمز لها (P. Waves) أو موجات (P) .
2. الموجات القصية المستعرضة (Transverse Shear Waves) ويرمز لها (S. Waves) أو موجات (S) .
3. موجات ريلاي (Religh Waves) ويرمز لها (R. Waves) أو موجات (R) .
4. موجات لوف (Love Waves) ويرمز لها (Q. Waves) أو موجات (Q) .
تقاس الزلازل أما بشدتها (Intensity) أو قيمتها (Magnitude) ، أما قيمتها فهي مقياس للطاقة المتحررة (Released Energy) والمنطلقة بشكل موجات حركية زلزالية وتحسب عن طريق حساب التشوهات الذبذبية الحاصلة للأرض (Amplitudes of Ground Motion) ولمسات محددة عن مركز الهزة أو البؤرة ، وهي كما أشرنا تسمى بالمسافات المركزية الأرضية . ويعتبر مقياس ريختر (Richter Scale) واحد من أهم الطرق لقياس قيمة الزلازل ، وهو مقياس يعتمد على التشوهات الذبذبية للراسم المرتبط بعتلة تتحرك مع تحرك الأرض وترسم على خرائط خاصة (Trace) بشكل نموذجي تسمى (Seismograph) توضع على بعد 100 كلم من المركز الأرضي السابق الذكر وتحسب حسب المعادلة (M 1, 5 + 11,4 = Log E) ، حيث أن (E) هو الطاقة المتحررة مقاسة ب (غم / سم-1) أو ما يعرف بال (أرج "Ergs") ، أما (M) فهو قيمة مقياس ريختر ، والرمز (Log) يعني اللوغاريتم الرياضي . أن أعلى زلزال رصد حتى الآن كانت له قيمة مقدارها (9, درجة بينما يقسم مقياس ريختر إلى 9 درجات .
أما بالنسبة إلى الشدة فهي تصف مقدار الخراب والتدمير الحاصل بسبب الزلزال وتضع لذلك درجات تقيس على أساسها شدة الزلزال في مكان معين . والمقياس المستخدم لذلك هو مقياس مارسيلي المطور (Modified Mercalli MM Scale) وهو مكون من 12 درجة أو تقسيمة للشدة ((تجدون تفصيله بالجدول أدناه)) . إن مقدار الشدة تقاس حسب المعادلة (I = 3 log a + 1,5) حيث أن (I) هو الشدة ، و (a) هي تعجيل الهزة ويقاس بالمسافة على مربع الزمن (سم / ثانية2) (cm/sec2) . إن واحد من أكبر الزلازل المسجلة لحد الآن هو زلزال ايلسنترو الذي حصل بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة (Elcentro California USA) بتاريخ الخامس عشر من أيار 1940م . وقد حصلت عدة زلازل مختلفة الشدة والأماكن لن نطيل عليكم بذكرها . وتوجد مناطق رصد وخرائط زلزالية توزع العالم إلى مناطق مختلفة حسب قوة وشدة زلازلها حيث أن لكل بلد وكل منطقة خرائط زلزالية خاصة به .
لا تحصل زلازل في منطقة الحجاز ووسط وجنوب العراق لكون المنطقة تطفو على أفضل ارتفاع حراري تحتها ، فالحرارة الداخلية لا تسمح لحصول الزلزال ، كما وإن سطح المنطقة يعتبر جيولوجياً رملياً وطموياً وليس صخرياً وهذا يشكل ما يسمى بالمخد للاجهادات الاهتزازية فيمنع حصول الزلزال وهذا هو حمى الله لبيته العتيق (2)
(2) هذه معلومة مفيدة جداً إذ يمكن من خلالها فهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تخص علامات قيام الساعة من خروج نار من اليمن والحجاز تحشر الناس إلى محشرهم . فالاحتباس الحراري هذا آية ستعرض على أهل ذلك الزمان – على شكل نار – تؤكد لهم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويؤكد لنا حقيقة خدمة العلم لكتاب الله لا كما يروج له أعداء الإسلام من تناقض العلم والإيمان .
الزلزال في القرآن الكريم

بعد هذا العرض الموجز عن علم الزلازل الواسع والذي تم الاهتمام به في القرن الأخير فقط – بسبب كثرة حصول الزلازل بشكل أكثر من الماضي وهذا ما تنبأ به المصطفى صلى الله عليه وسلم من جهة ، ولعدم توفر الوسائل العلمية الدقيقة لقياس الزلازل من جهة أخرى – نتطرق إلى المقياس القرآني للزلزال الذي وصفه الله تعالى (وقد أورد هذا الربط اللطيف الدكتور المهندس أحمد مجمد إسماعيل ، حيث أشار إلى الآيات المباركات التي تذكر حركات الأرض واهتزازاتها وارتجاجاتها وما تتبعها من تدمير وفتك وهلاك لمن عليها ، وخصوصاً الآيات التي تبدأ بكلمة " إذا " وربطها مع شدة الزلازل وسمى هذا المقياس بالمقياس الإلهي أو المقياس القرآني ، ومن هذه الآيات :
1. (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) (الزلزلة) .
2. (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) (الواقعة) .
3. (وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) (الانشقاق) .
4. (كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) (الفجر) .
5. (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) (العاديات) .
6. (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) (الانفطار) .
7. (يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) (ق) .
8. (وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) (الحاقة) .
9. (يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14) (المزمل) .
وغيرها العديد من آيات الله المباركات التي تضع لنا مقياساً لمدى التدمير والهلاك الرهيب ، والتي تكاد كل البراكين والزلازل التي حصلت وتحصل بشكل يومي موثق في الأخبار تقف قزماً أمامها ، فإذا ما قارنا المقياس التدميري الذي وصفه القرآن للزلازل والبراكين وقارناه مع مقياس ريختر وغيره ترى بوناً شاسعاً بين الاثنين من حيث الشدة والتدمير الذي ينبأنا به القرآن العظيم ، ولنقرأ بعض الأسطر من كتاب الدكتور أحمد محمد إسماعيل حيث يقول :
لم تتفق الآراء ومنذ القديم حول معنى الحروف المقطعة في بداية سور القرآن الكريم ، وتعددت الآراء ويمكن الرجوع إلى كراس (عبد الجبار شرارة) الذي فيه مسح جيد لتلك الآراء وهو بعنوان (الحروف المقطعة في القرآن الكريم) حيث أن اللغة العربية ربما تختلف عن كل اللغات إذا أعطت لكل حرف من حروفها معنى ف (ق) يعني قف ، و (ن) الدواة ، و (س) القمر ، و (ص) النحاس وهكذا . واللغة العربية قد تطورت بعض كلماتها من نواة مكونة من حرف أو حرفين . ففي كل اللهجات العربية القديمة السبئية والبابلية والكنعانية والسريانية والعبرية والحضرموتية كانت كلمة (ال) تعني الرب ولعلها كانت نواة كلمة الله .
وفي اللهجات العربية القديمة كان للحرف (ذ) معنى وتعني القوة فكلمتي (ذ – سموي) في تلك اللهجات تعني قوة السماء ولعل الحرف (ذ) كان نواة كلمة (إذا) والتي تعني حدوث شيء مؤكد الوقوع من خلال قوة ربانية ثم انسحب معناها على الأمور التي تحدث بقوة أخرى ، ومن هنا كان القرآن الكريم يعبر عن وقوع الحوادث من خلال كلمة (إذا) – كما لاحظنا في الآيات أعلاه - . لقد بين التحليل الإحصائي للحرفين (أل) في السور التي تبدأ بـ (ألم ، الر) والحقائق التي تحكم تكرارها لذا أصبح مناسباً التحري العميق عن تكرار الحرف (ذ) ، نواة كلمة القوة الإلهية ، في الكوارث الكونية من خلال السور التي تبدأ بكلمة (إذا) والتي موضوعها تلك الكوارث وقد كانت نتيجة ذلك التحري هو اكتشاف المقياس القرآني للكوارث الكونية ، ولابد من القول أن السور القرآنية التي تعبر عن حدث معين لا يقتصر موضوعها على ذلك إذ يتطرق في الوقت نفسه إلى أحداث أخرى في نفس السورة قد كانت نتيجة لعصيان الأقوام التي تحدثت عنهم السورة – وهذه مزية في القرآن الكريم – ويعني أن موضوع السور لا يعني أن السورة بكاملها متخصصة لذلك الموضوع ، ومن جهة أخرى أن الحدث في السورة القرآنية لا يشترط أن يكون وصفاً لحالة الأرض التي نعيش عليها ولكنها أحداث كونية مقايسة بأحداث الأرض لذلك أطلقنا على هذا المقياس (المقياس الكوني للكوارث) . وحقاً أن القرآن كتاب لا تنتهي عجائبه كما وصفه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم . لقد حاول بعض العلماء أمثال ريختر ومارسيلي وضع مقياس يوضح شدة الهزات الأرضية من خلال المشاهدات الميدانية ، فمقياس مارسيلي المكون من (12) درجة يمكن وصفه (كما ورد بالجدول أدناه) حيث نلاحظ أن العلماء لم يتدرجوا في في مقياسهم لما بعد الدمار المؤشر في الدرجة (12) في مقياس مارسيلي و (9) في مقياس ريختر ، لكن القرآن الكريم وضع المقياس الشامل الذي يبدأ بالحوادث الطبيعية البسيطة وينتهي في نهاية الكون ، ولقد أفرد القرآن الكريم سورة خاصة لكل كارثة ووضع للكوارث تسلسلاً عجيباً هو :
1. الزلزال : وهي الحركات الأرضية التي لا يحدث عنها انفطار في الأرض ولا تحدث خللاً في وعي الإنسان وقوله تعالى : (وقال الإنسن مالها) وهو تسائل عن وعي مقصود ويمكن وصفها : إنها تبدأ من درجة (1) إلى نهاية الدرجة (5) في مقياس مارسيلي .
2. الانفطار : هي الحركات الأكثر شدة والتي تظهر فيها الفطور على سطح الأرض ويمكن وصفها في مقياس مارسيلي بدرجة تتراوح بين (5 – 10) انظر قوله تعالى في السورة : (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) (الانفطار) .
3. الانشقاق : هي الهزات العنيفة التي تتشقق الأرض فيها وينهار البناء ويحدث الموت لكثير من الناس . وييمكن وصفها بالدرجة (11) في مقياس مارسيلي ، انظر قوله تعالى : (يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) (ق) .
4. الواقعة : الدمار يعم الجميع قال تعالى : (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) (الواقعة) . هكذا عبر القرآن عن هذه الدرجة ، ويمكن وصفها بدرجة (12) في مقياس مارسيلي .
5. التكوير : وهي القيامة وقوله تعالى : (وإذا الوحوش حشرت ... وإذا النفوس زوجت) . وفيها تتحطم الأرض وتتناثر وتبدأ في الدوران وهذا معنى التكوير .
الزلازل والرقم 19 المعجزة مع الحرف (ذ)
إن السور القرآنية الزلزلة ، الانفطار ، الانشقاق ، الواقعة والتكوير كلها تبدأ بكلمة (إذا) ، ولنتأمل هذه البداية ونسلط الضوء على أحد حروفها وهو الحرف (ذ) ونرى نظام تكراره في هذه السور .
سورة الزلزلة يتكرر فيها الحرف (ذ) 5 مرات ، سورة الانفطار يتكون الحرف (ذ) 7 مرات ، سورة الانشقاق يتكرر الحرف (ذ) 10 مرات ، سورة الواقعة يتكرر الحرف (ذ) 16 مرة ، سورة التكوير يتكرر الحرف (ذ) 19 مرة ، ومن خلال ملاحظة تكرار الحرف (ذ) نستخلص الحقائق الآتية :
أولاً : إن عدد الحرف (ذ) يزداد مع شدة الحدث ، فسورة الانفطار عدد الحرف (ذ) = 7 فيها وهو أكثر من تكرار الحرف (ذ) في سورة الزلزلة الذي هو أقل شدة من الانفطار والتي عدد الحروف (ذ) في سورته = 5 ، كما هو أقل من الانشقاق شدة والتي عدد الحرف (ذ) فيها = 10 ، وينطبق هذا على سور الكوارث الخمس .
ثانياً : أن الله سبحانه وتعالى وضع نظام الحرف (ذ) بشكل مقصود ووضع تسلسل تلك الأحداث بشكل مقصود فانظر في الآية (90) من سورة مريم كيف قدم الحدث البسيط على الأكثر شدة في قوله تعالى : ( تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض) وهو مؤشر آخر على أن هناك معنى تسلسلي لتلك الأحداث .
ثالثاً : ألا يستدعي ذلك أن نضع احتمالاً بأن عدد الحرف (ذ) هو درجة قياس الحدث ما دامت متناسبة معه . لا شك أن مارسيلي وضع مقياسه وفق مشاهدات ميدانية ، ففي مقياسه يبدأ الانفطار بدرجة (6) وفي القرآن الكريم يبدأ بدرجة (7) الذي هو عدد الحرف (ذ) في سورة الانفطار ، وهذا يعطينا الحق بان نستنتج أن الحرف (ذ) هو درجة الحدث وفق الاعتبارات الميدانية والمشاهدات الحقلية .
رابعاً : إن درجة التكوير (19) لها معنى رياضي ، فنهاية مقياس ريختر (9) ومقياس مارسيلي ينتهي بدرجة (12) وهي أرقام افتراضية ليس لها مدلول أو معنى فيزياوي وإلا لما أصبح ممكناً وضع مقياسين ، أما الرقم (19) الذي يعبر عن الدوران فهو اقل رقم صحيح له مضاعفات متقاربة مع النسبة الثابتة (3,1415926) إذ بقسمة الرقم (19) عليه نحصل على (6,0478 ولا يوجد عدد صحيح يقبل القسمة على النسبة الثابتة بهذا التقريب سوى الرقم (19) والرقم (66) وهذا يعطي قوة وتأكيداً لهذا المقياس .
خامساً : إن العدد (19) له مدلول قرآني واضح كواحد من المنظومات الرقمية القرآنية ، وسورة التكوير التي تعبر عن النهاية القصوى للأحداث بعد انهيار الأرض وتطاير أجزائها في الكون بحركة دائرية يتكرر فيها حرف (ذ) 19 مرة . إن في القرآن الكريم مقياساً للكوارث الكونية وهذا المقياس يتكون من (19) درجة ويمكن وضعه بهذه الصيغة:
المقياس القرآني للزلازل باستخدام تركيز الحرف(ذ)
الحدث
بداية الدرجة
نهاية حدود الدرجة
الزلزال
1
5
الانفطار
6
7
الانشقاق
8
10
الواقعة
11
16
التكوير
17
19

وهذا المقياس تم استنباطه من تكرار الحرف (ذ) في السور التي سميت بهذه الأحداث وهو إعجاز رباني – والله أعلم – وقد تكلم الشيخ جوهري طنطاوي عن الزلازل والبراكين في تفسيره (الجواهر) وفي عدة أماكن ، أما بالنسبة للحركات المصاحبة للزلازل ومصادرها فقد فصلها القرآن تفصيلاً رائعاً قبل اكتشاف العلم الحديث لها ففي وصف القرآن الكريم لهول زلازل الأرض يوم القيامة يحدثنا عن الحركات التي تصاحب هذه الزلازل وهي كما يأتي :
1. (خافضة رافعة) " الآية 3 من الواقعة " . تمثل الحركة الشاقولية صعوداً ونزولاً .
2. (إذا رجت الأرض رجّا) " الآية 4 من سورة الواقعة " . تمثل الحركة الأفقية بكافة الاتجاهات المستوية .
3. (يوم تمور السماء موراً) " الآية 9 من سورة الطور " . الحركات الموجية المنحنية .
4. (يوم ترجف الراجفة * تتبعها الرادفة) " 6/7 من سورة النازعات " . الحركة التتابعية (Rebound) .
5. (وأخرجت الأرض أثقالها) " الآية 2 من سورة الزلزلة .
(وألقت ما فيها وتخلت) " الآية 4 من سورة الانشقاق " . ربط الزلازل مع البراكين .
المقياس القرآني للزلازل باستخدام الثوابت القرآنية الشاملة
ت
الوصف
الآية
النسبة (1)
المجموع
النسبة (2)
المجموع
1
زلزلة الأرض
(بدايةحركات الأرض)
الزلزلة # 1
99/114 = 0,868
0,868
1/8 = 0,125
0,125
2
تسجبر وتفجير البحار
(ارتفاعدرجة حرارة البحار والمحيطات)
الانفطار # 3
التكوير # 6
82/114 = 0,719
81/114 = 0,71
1,429
3,19 = 0,158
6/29 = 0,207
0,365
3
إخراج الأثقال وإلقائها من داخل الأرض
(البراكينالهائلة)
الزلزلة # 2
الانشقاق # 4
99/114 = 0,868
84/114 = 0,737
1,605
2/8 = 0,25
4/25 = 0,16
0,41
4
رج الأرض ورجفها ورديفها
(البراكينالتتابعية الهائلة)
المزمل # 14
النازعات # 6 ، 7
الواقعة # 4
73/114 = 0,64
79/114 = 0،69
56/114 = 0,49
1,82
14/22 = 0,636
6/46 = 0,13
7/46 = 0,15
4/96 = 0,042
0,958
5
تشقق الأرض وبعثرةالقبور
(تحولالاهتزازات إلى انفعالات هائلة تشقق الأرض)
العاديات # 9
النفطار # 4
ق # 44
100/114 = 0,877
82/114 = 0,719
50/114 = 0,438
2,034
9,11 = 0,818
4/19 = 0,21
44/45 = 0,977
2,005
6
دك الأرض والجبال وتسويتها ومدّها
(وصول حالةالاجهادات إلى تفكك الموجات الزلزالية للجبال وتجعلهامستوية)
الفجر # 21
الحاقة # 14
الواقعة # 5، 6
الانشقاق # 3
89/114 = 0,781
69/114 = 0,605
56/114 = 0,491
84/114 = 0,737
2,614
21/30 = 0,7
14/52 = 0,269
5/96 = 0,0521
6/96 = 0,0625
3/25 = 0,12
1,2036

* هناك آيات أخرى لهذا الوصف تزيد هذه النسبة عن سابقتها
ملاحظة :القرآن الكريم قرر قبل العلم حقيقتان مفادهما أن الزلازل والبراكين لهما ارتباط وثيق فيما بينهما ، وأن جوف الأرض يحوي على المعادن الأثقل وزناً .
جدول يوضح مقياس ميرسيلي المعدل لقياس شدة الزلزال والتعجيل الأفقي للهزة الأرضية
[center]وصف الحالة التدميرية للزلزال حسب الدرجة
Ground Acceleration
التعجيل الأفقي للهزة
(a)
غير محسوس إلا من قبل عدد قليل جداً من الناس .
Cm a
_ _
gSec
يُحس من قلة من سكان الطوابق العلوية واهتزاز الأشياء المعلقة .
2
2
يُحس بشكل واضح من ساكني الطوابق العليا ، ولكن قليل منهم يستطيع تمييز الزلزال . وتتحرك العجلات الواقفة قليلاً .
2
005g 5
6
في النهار ساكني الدور يشعرون بها ، بينما الناس في الشوارع يشعرون بها بشكل أقل . وفي الليل يستيقظ الناس والأشياء الخفيفة تتكسر ، والجدران تصدر أصوات ، والشعور كأن البناية صُدمت بشيء ثقيل ، والآليات تتحرك أقوى .
7
8
,01g 9
10
يحس بها أغلب الناس ، وبعض الأشياء تتكسر وتحصل بعض التشققات ، وتنقلب الأشياء غير الثابتة وتهتز الأشجار والأشياء الطويلة ، ويتوقف بندول الساعة .
20
30
الجميع يشعر بها وتصاحبه الخوف والهلع والهروب من المنازل وتتطاير بعض قطع الأثاث وتتشقق الأبنية العالية كالمداخن وبعض الأضرار لنهايات الجدران .
40
05g 50.
60
70
الجميع يهرعون خارجاً والأبنية الجيدة تبقى والوسط تضررها أكبر والضعيفة تتضرر بشدة مع تكسر المداخن .
80
90
0.1g 100
الأضرار تشتد وتصبح بدرجة أكبر للبنايات الجيدة وخطرة للوسطى ، وسقوط الأبنية الضعيفة والجدران الداخلية وتمايل شديد للبنايات العالية وسقوط المداخن وقذف بعض الرمال والأطيان .
200
300
أضرار خ



 الموضوع الأصلي : المقياس القرآني للزلازل باستخدام الثوابت القرآنية الشاملة  المصدر : منتدى كل العرب

Share

 الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

المقياس القرآني للزلازل باستخدام الثوابت القرآنية الشاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كل العرب :: المنتــــــدى الاســلامــى الــعــام :: المكتبة الاسلامية العامة-
© phpBB | الحصول على منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية